كان الأول من يوليو/تموز هذا العام هو عيد ميلاد الأميرة ديانا الخامس والستين. على مدار حياتها، كانت الأميرة محبوبة بسبب أعمالها الطيبة والعمل الخيري وصنع الصورة (سياسيًا وشخصيًا). فمن مصافحة مريض الإيدز في لندن -المساعدة في فضح الخرافات الضارة والحد من وصمة العار- إلى المشي عبر حقل ألغام في أنغولا لجذب الانتباه الدولي إلى قضية الألغام الأرضية والمساعدة في حشد الدعم لحظرها، عرفت ديانا قوة الصورة.

وأصبحت رمزًا مرئيًا لأزياءها أيضًا، بأزياء أسطورية مثل الفستان الأسود الذي ارتدته بعد اعتراف الأمير تشارلز بعلاقة غرامية على التلفزيون الوطني، والذي يُعرف الآن في الثقافة الشعبية باسم “فستان الانتقام”. (حتى أن لديها صفحة ويكيبيديا خاصة بها.) أو فستان زفافها بأكمامه المنتفخة وقطاره الذي يبلغ طوله 25 قدمًا. في حين أن هناك، بالطبع، عدد قليل جدًا من الصور للأميرة، إلا أنه في بعض الأحيان تظهر لقطات نادرة.

على سبيل المثال: في 4 مارس 2022، علق اثنان من أمناء المتحف، يرتديان قفازات بيضاء، صورة نادرة لأميرة ويلز الراحلة، بقلم ديفيد بيلي، على جدران قصر كنسينغتون. الصورة بالأبيض والأسود ملفتة للنظر في بساطتها، حيث تظهر ببساطة صورة ديانا وهي تحدق للأمام بثبات. نظرة جديدة للأميرة تضاف إلى قائمة التراث الثقافي.

تكريما لميلاد “أميرة الشعب”، نعيد النظر في بعض الصور الأكثر شهرة لأميرة ويلز الراحلة.

شاركها.
اترك تعليقاً