منتجع زهير مراد مجموعة 2027

يميل زهير مراد إلى البحث عن موضوعات شاملة، ولكن مع مجموعة منتجعية تسمى “Aqua Sculptura” استوحى إلهامًا محددًا للغاية: عمل المصور الراحل لوسيان كليرج. كان كليرجو صديقًا لبيكاسو وكوكتو، وقد اشتهر برسوماته العارية للنساء في كامارغ وأماكن أخرى على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.
انطلاقًا من مبدأ أن الشكل النسائي هو تمثال في حركة دائمة، سعى المصمم أيضًا إلى طمس الخطوط الفاصلة بين الجسد والطبيعة، وخاصة البحر.
وتضمنت المجموعة تفسيرات حرفية للغاية مثل صدفات المحار التي تم عرضها على الفساتين القصيرة والطويلة على شكل الساعة الرملية، أو حمالة صدر وسراويل متطابقة مصنوعة من الترتر على شكل حرشف السمك على قماش التول الوهمي. لكن الأساليب الأكثر دقة هي التي أسفرت عن نتائج شعرية أكثر.
وتضمنت القطع البارزة فستاناً ومعطفاً من قماش الجاكار الفضي الذي يستحضر بشكل رائع المياه المتدفقة، وثوب سهرة باللون الأزرق العميق مع طيات متناظرة، وغيرها من الزخارف المتقنة التي تذكرنا بالأنسجة التي خلفتها المد والجزر. وتألقت طيات متقزحة الألوان من زبد البحر إلى اللون الأزرق الداكن على فستان واحد بدا راقياً ومريحاً.
انغمس مراد أيضًا بشجاعة في المطبوعات – التي ليست موطنه المعتاد – وتوصل إلى بعض الخيارات التي تحاكي عرق اللؤلؤ أو حتى شكل سمكة المهرج. في أماكن أخرى، تم عمل اللاميه الذهبي بألوان غروب الشمس. وسط الأعمال اليدوية الفخمة، برزت بعض القطع بسبب نقاء خطها البسيط: تحول بلون رملي، وأقصر مع حاشية منحنية في الأمام ولوحة خلفها، وثوب صدري أسود، وخندق أبيض. في تشكيلة قوية مكونة من أكثر من 90 قطعة، لفت بعضها الأنظار لأنها بدت وكأنها شيء ربما ارتدته غريس كيلي في ريعان شبابها. يمكن لهذه الأشياء أن ترسخ خزانة الملابس لسنوات قادمة.


