موضة

مجموعة منتجع ديفيد كوما 2027


يعود ديفيد كوما إلى غرائزه.

قال كوما: “يمكن أن تكون الموضة متطلبة وصاخبة، وشعرت بالحاجة إلى إعادة التواصل مع تلك المشاعر والأفكار التي كانت لدي عندما بدأت التصميم لأول مرة”، بما في ذلك الانبهار بالجسد والشكل الأنثوي.

كل شيء في مجموعة منتجعاته ينبع من فكرة أساسية واحدة: الحركة. قبل التصميم والزخرفة، بدأ باستخدام قلم التحديد، أي رسم خط منحني. شقت هذه الإيماءة طريقها إلى العديد من الملابس، حيث شكلت قطعًا من جلد النابا الجزء العلوي من بعض العباءات التي تصل إلى الأرض وقمة شبكية عارية؛ في سلسلة فضية مكدسة على فستان أسود قصير؛ وفي الشقوق والقواطع الضيقة التي تتخلل بقية المجموعة.

ومن هناك، تسلل عدد من التأثيرات. فكر كوما في صورة ناستاسجا كينسكي التي التقطها ريتشارد أفيدون وهي متشابكة مع ثعبان، والتي تم التقاطها في عام 1981، وتضمنت العباءات العمودية والسترات الواقية من الرصاص مع طبعة الثعبان المختومة على الجلد. لقد استمد إلهامه من عالم الرقص، على وجه التحديد، حيث استلهم القوة الخفية التي يحتاجها راقصو العمود لتشكيل أشكالهم: “إن إنشاء شيء يبدو سهلاً يتطلب الكثير من الانضباط”. وبالمثل، كان إنشاء أشكال منحوتة في مجموعة المنتجعات التي تتطلب النسمة والخفة يمثل تحديًا تقنيًا، حيث تطلب طبقات وبنية، وقماش قطني مخفي في بعض الحالات.

عند تصوير المجموعة، أراد كوما التركيز على جزء طبيعي آخر من عملية تصميمه، ألا وهو الاصطدام بملهمة. وقال: “في بداية كل مجموعة هناك شخصية تتخيلها وتبقيك في حلقة من الخيال”. بالنسبة لكتاب المظهر الخاص به، قام بإنشاء تصور بالذكاء الاصطناعي لمصدر إلهامه الأولي المتخيل لإظهار مظهره أمام خلفية فارغة، واصفًا إياه بـ “الحوار بين الخيال والصورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى